مدونة مرض الخوف

إذا كنت مع الله فلن تخف من شرور الإنس والجن

29 يوليو, 2009

دواء مشكلة الخوف للإمام ابن باز رحمه الله

الدواء الشافي لمشكلة الخوفمن عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم (ص.ر) الجزائر وفقه الله آمين، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:فقد وصلني كتابك وصلك الله بهداه والمتضمن سؤالك عن الدواء الشافي لمشكلة الخوف التي تعاني منها بسبب المجتمع الذي تربيت فيه، والذي يؤمن بالخرافات والسحر والجن والخوف من غير الله، إلى آخر ما جاء في كتابك، وترغب مني نصيحتك للخروج مما أنت فيه من الخوف.وأفيدك: بأنه سرني كثيراً التحاقك بأهل السنة والجماعة، وحرصك على معرفة أحكام الله في الخوف وغيره.وأود إفادتك: بأن الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد" قد أوضح أقسام الخوف في شرح باب قول الله تعالى: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}[1]، وبين أن أقسام الخوف ثلاثة:القسم الأول: شرك أكبر.والثاني: معصية وليس بشرك.والثالث: جائز، بل مشروع للأخذ بالأسباب التي شرعها الله.فالقسم الأول: أن تخاف الأصنام، أو أصحاب القبور، أو الأشجار، أو الأحجار، أو الجن، أو غيرهم من الغائبين أن يفعلوا بك ما يضرك؛ لاعتقاد أنهم يستطيعون ذلك بغير أسباب حسية، بل بقدرتهم الخاصة، فهذا هو الشرك الأكبر.الثاني: أن تخاف من الأعداء أو بعض الأقارب أو غيرهم أن يفعلوا ما يستطيعون من الضرر بك، وهم أحياء قادرون فيحملك ذلك على فعل بعض المعاصي، أو ترك بعض الواجبات من أجل ذلك، وفي هذا القسم نزلت الآية الكريمة المذكورة وهي قوله تعالى: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}[2]؛ لأن معناها: أن الله سبحانه وتعالى نهاهم عن الخوف من المشركين خوفاً يحملهم على ترك الجهاد الواجب.أما القسم الثالث: فهو يتعلق بالخوف الطبيعي لوجود أسبابه، كخوف الإنسان من اللصوص فيغلق بابه ويحفظ متاعه، ومن السباع والحيات والعقارب فيأخذ حذره منه بالأسباب الشرعية المباحة، وخوف الجوع فيأكل، وخوف الظمأ فيشرب وأشباه ذلك.هذا ويسرني في ختام كتابي هذا تزويدك بكتاب "فتح المجيد" لدراسته والاستفادة منه، نسأل الله لك الثبات على طريقه المستقيم، والفقه في الدين، إنه سميع قريب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.--------------------------------------------------------------------------------[1] سورة آل عمران الآية 175.[2] سورة آل عمران الآية 175.

03 يوليو, 2008

تعرف إِلَى اللَّه في الرخاء يعرفك في الشدة،

تعرف إِلَى اللَّه في الرخاء يعرفك في الشدة،



عَنْ

ابن عباس ضي الله عنه

قال

:

كنت خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يوما

فقَالَ
:

يا غلام إني أعلمك كلمات
:


احفظ اللَّه يحفظك،


احفظ اللَّه تجده تجاهك،

إذا سألت فسأل اللَّه،

وإذا استعنت فاستعَنْ باللَّه،

واعلم

أن الأمة لو اجتمعت عَلَى أن ينفعوك بشيء

لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه اللَّه لك،

وإن اجتمعوا عَلَى أن يضروك بشيء

لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك،

رفعت الأقلام وجفت الصحف>

رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.



وفي رواية غير الترمذي: <

احفظ اللَّه تجده أمامك،

تعرف إِلَى اللَّه في الرخاء يعرفك في الشدة،

واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك،

وما أصابك لم يكن ليخطئك،

واعلم أن النصر مع الصبر،

وأن الفرج مع الكرب،

وأن مع العسر يسراً

احفظ اللَّه يحفظك


عَنْ

ابن عباس ضي الله عنه

قال

:

كنت خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يوما

فقَالَ
:

يا غلام إني أعلمك كلمات
:


احفظ اللَّه يحفظك،


احفظ اللَّه تجده تجاهك،

إذا سألت فسأل اللَّه،

وإذا استعنت فاستعَنْ باللَّه،

واعلم

أن الأمة لو اجتمعت عَلَى أن ينفعوك بشيء

لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه اللَّه لك،

وإن اجتمعوا عَلَى أن يضروك بشيء

لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك،

رفعت الأقلام وجفت الصحف>

رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.



وفي رواية غير الترمذي: <

احفظ اللَّه تجده أمامك،

تعرف إِلَى اللَّه في الرخاء يعرفك في الشدة،

واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك،

وما أصابك لم يكن ليخطئك،

واعلم أن النصر مع الصبر،

وأن الفرج مع الكرب،

وأن مع العسر يسراً

بايعنا رَسُول اللَّهِ على أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في اللَّه لومة لائم

بايعنا رَسُول اللَّهِ على أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في اللَّه لومة لائم
عن أبي الوليد عبادة بن الصامت رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال:

بايعنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم على السمع والطاعة

في العسر واليسر،

والمنشط والمكره،

وعلى أثرة علينا،

وعلى أن لا ننازع الأمر أهله

إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من اللَّه فيه برهان،

وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في اللَّه لومة لائم

> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

<المنشط والمكره> بفتح ميميهما: أي في السهل والصعب.

و <الأثرة> : الاختصاص بالمشترك.

وقد سبق بيانها (انظر الحديث رقم 51) .
<بواحاً> بفتح الباء الموحدة بعدها واو ثم ألف ثم حاء مهملة: أي ظاهراً لا يحتمل تأويلاً.

وإن اجتمعوا عَلَى أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك،

وإن اجتمعوا عَلَى أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك،



عَنْ

ابن عباس ضي الله عنه

قال

:

كنت خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يوما

فقَالَ
:

يا غلام إني أعلمك كلمات
:


احفظ اللَّه يحفظك،


احفظ اللَّه تجده تجاهك،
إذا سألت فسأل اللَّه،

وإذا استعنت فاستعَنْ باللَّه،

واعلم

أن الأمة لو اجتمعت عَلَى أن ينفعوك بشيء

لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه اللَّه لك،

وإن اجتمعوا عَلَى أن يضروك بشيء

لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك،

رفعت الأقلام وجفت الصحف>

رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.



وفي رواية غير الترمذي: <

احفظ اللَّه تجده أمامك،

تعرف إِلَى اللَّه في الرخاء يعرفك في الشدة،

واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك،


وما أصابك لم يكن ليخطئك،

واعلم أن النصر مع الصبر،
وأن الفرج مع الكرب،

وأن مع العسر يسراً






أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما يدب عليك، وأعوذ باللَّه من شر أسد وأسود، ومن الحية والعقرب،



983 - وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم إذا سافر فأقبل الليل قال: <

يا أرض ربي وربك اللَّه، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما يدب عليك، وأعوذ باللَّه من شر أسد وأسود، ومن الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ.
و <الأسود> الشخص.



قال الخطابي: و <ساكن البلد> : هم الجن سكان الأرض. قال: والبلد من الأرض: ما كان مأوى الحيوان وإن لم يكن فيه بناء ومنازل. قال: ويحتمل أن يكون المراد <بالوالد> : إبليس، <وما ولد> الشياطين.

من نزل منزلاً ثم قال أعوذ بكلمات اللَّه التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك

من نزل منزلاً ثم قال أعوذ بكلمات اللَّه التامات من شر ما خلق
لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك

[[]]
عن خولة بنت حكيم رَضِيَ اللَّهُ عَنها

قالت

سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول

من نزل منزلاً ثم قال

:

أعوذ بكلمات اللَّه التامات من شر ما خلق

،

لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك

رَوَاهُ مُسلِم

ٌ.

كان إذا خاف قوماً يقول اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهمكان إذا خاف قوماً يقول اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم

كان إذا خاف قوماً يقول اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم

[[]]
عن أبي موسى الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم

كان إذا خاف قوماً

يقول

اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم

رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ والنسائي بإسناد صحيح.

عشر أبيات للكبار فقط ........!!!

عشر أبيات للكبار فقط ........!!!

يرى الجبناءُ أن العجزَ عقلٌ ــ وتلك خديعةُ العقلِ اللئيمِ

فمن تكنِ العلياءُ همةَ نفسِهِ ــ فكُلُّ الذي يلقاه فيها مُحَببُ

حُبُّ السلامةِ يَثْني عزمَ صاحبهِ ــ عن المعالي ويُغري المرءَ بالكسلِ

لولا المشقةُ سادَ الناسُ كلُّهمُو الجودُ يُفْقِرُ والإقدام قتـَّـال

ومن يتهيب صعودَ الجبالِ ــ يعشْ أبدَ الدهرِ بين الحُفَر

وإذا كانت النفوسُ كباراً ــ تعِبتْ في مرادها الأجسامُ

على قدرِ أهل العزمِ تأتي العزائمُ ــ وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ

وتكبُرُ في عينِ الصغيِر صغارُها ــ وتصغرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ

فكن رَجُلاً رِجلهُ في الثرى ــ وهامةُ همتِه في الثُّريا

والناسُ ألفٌ منهم كواحدٍ ــ وواحد كالألف إنْ أمرٌ عَنَى هـ

حاتم الفرائضي

1429 من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم